الأحد، 16 مايو 2010

ترنيمة العلا/ الشيخ أبوشجة بن ببانه



مواقفُ تُحيي المجد َوهْي طُــلول        لعاشقها بين النجوم حُــلـــول
لبستُْ بها العلياءَ حُلة مــــاجــــدٍ        تَروق النُّهى أعلامُها وتَهُـول
يَفوح أريج الروح من دمِ رُوحها        وفاءً إذا خان الخلــــيلَ خليلُ
وقفتُ بها فاهتاج بِِي من رسومها       إليـــهـــا تلامــــيعٌٌ لهن صَليل
تُثير على الأيام ترنيمةَ العُـــــــلا       بدائــــــــعَ شِعْرٍ ما لهن أُفـول
أََنرنَ سماءَ القدسِِ بعد عَــمائـــها       وأجْهشَ منها بالحماس صَهيل
بـكـاءً إلى بغدادَ وهْي مــريـضـةٌٌٌ        ودِجْلةَ إذْ ماءُ الفرات طَََََـــميـل
وإذْ نــحنُ أزْرى بالــــــمآثر أننا       عويلٌ وما يُجدي الغداةَ عَويـل
فَلوْ أننا كُــــــــــنّا إلى اليوم نََبتني      عليها لََمَا خانتْ هُناك أُصــول
ولو أننا كـــــــــنا غُثاءً ـ وجمعُنا       جميعٌ ـ ولكــــــــنّ الغُثاءَ فُلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق