الأربعاء، 30 يونيو 2010

الكل غزة/ الدِّي ولد آدبّه


                   
 حجج.. وغزة تقـرأ المجهـــــــــولا      
                    تستشرف الآفاق ..عرضا..طولا  
 ترنو.. إلى جــاراتها.. منْ يَعْـــرُب      
                    فتعــودُ أعْينها إليـــــــها ..حُولــى
كل المعـابر.. حاصَرَتْها.. طــــالما 
                   ردتْ جمـــــوعَ المسعفين ..فلــولا

حتى إذا ما استيأستْ.. فتحتْ لهااسْــــــــــطنبولُ في عـرْض البحار سبـيلا
فتنـــــــــادت الأحرار: تحـْــيا غزةٌ  حُجوا- وُفـودَ الخيــــْر-اسطـــــــنبــولا 
  من ها هنا.. تغْزو النــــوارسُ غزة    
                    تهْدي الحــيـــاة..وتنعـشُ التأمــيلا

يا فلك نوح..قاومي الطــــــوفانَ.. لا     
                    جُــوديّ – إلا غـــــزة- مأمــــولا
كل القلوب.. إليك لهْـــــــــفى..غزةٌ     
                   جعلتْ من احرار الشعوب قبــيلا
يا بحرُ كنْ رهْوا..وهبيّ الريـحُ رخْـــــــــــــــــــــــــوا..وانطوي الأبعــادُ..ميلا..ميلا

         الله..هـذا البحـرُ.. مـدّ بســـاطــــه الـــــــــــمنْـــــداحَ..طأطأ رأسَـــه..تبجيلا
وتضافرَ الموجُ المطــاردُ بعــــضُه    
                      بعضـا..يقدّمُ نفـــــسَه إكــــليــلا
لكنّ خلف الأفق.. غدْرا.. كــــــامنا
                     ستظل إســــرائيلُ .. إســــرائيلا


بَيْنـــا.. تلوّحُ غزةٌ.. لقــــــــوافل الــــــــــــأحْـــرار.. تــومي نحـوها..تقبيلا
ألقتْ نجومُ الليل ولولــة.. على الشــــــــــــاطي.. بغزة..تندبُ الأسطـــــولا
همْ صادروا سرْب الحَمام..وأسْكتوا    
                      صَوْتَ السّلام..وعَـرْبَدُوا تقتـــيلا

يا قــــــاطعي طرق الحياة..ومدْمني    
                     قتل الأبـاة..قد انكشفــتـمْ غُـــــولا
العــــــالمُ الأعلـــــى..يضجّ لغدْركمْ   
                   والعــالمُ الأدنــى..يرى مذْهـــــولا
الآن.. تخرجُ غـزةٌ منْ سجْنــــــــها   
                   فالكل غـزةُ..خــــبــتمُ تضــــلــيلا


الآن.. إسرائيـــلُ..تخشــــــــى غزة      
                   أضْحى يَخافُ القـــاتلُ المقــتولا
يا ذا المحاصرُ..قد غدوتَ مُحاصَرا    
                  ولقد يصيـــــرالفـاعلُ المفــعــولا
فلتنتظرْ بحْــــرا..يَمــــــــوجُ سَفائنا   
                    إنّ القـــوافلَ.. تستمــر وُصــولا

الاثنين، 7 يونيو 2010

الجمعية الوطنية تصادق علي مشروع قانون يتعلق بطريق تجكجة ـ أطار


صادقت الجمعية الوطنية خلال جلسة علنية يوم الأربعاء 2 يونيه 2008 على مشروع قانون متعلق باتفاقية القرض الموقعة بتاريخ 27 دجمبر 2009 في الرياض بين موريتانيا والصندوق السعودي للتنمية والمخصصة للتمويل التكميلي لمشروع بناء طريق أطار- تجكجة .
ويبلغ القرض خمسة مليارات ومائتين وستة عشر مليون أوقية، تسدد على فترة 30 سنة من ضمنها فترة إمهال قدرها خمس سنوات وبرسوم خدمة بواقع 2% سنويا؛ وسيمكن هذا القرض من الاسهام في تغطية تكاليف أشغال المقطعين 1و2 من الطريق بطول 185 كلمتر، ما بين، رأس الطارف والعين الصفرة  (آدرار).

إصدارات


صدرت أخيرا ثلاث كتب لأصحابها صلة بالمنطقة هي:


1 "ديوان الصحراء الكبرى"


وصل إلى موريتانيا كتاب جديد، هو "ديوان الصحراء الكبرى: المدرسة الكنتية والقصائد النيرات" لكاتبه يحيى بن سيد أحمد، الصادر في شهر ميه 2009، طباعة دار المعرفة وإصدار وزارة الثقافة الجزائرية.


ويتألف الكتاب من جزأين ويشتمل على بابين: الأول عن البيئة الكنتية، ويضم عدة فصول أولها عن البيئة المكانية والثاني عن البيئة الزمنية، والثالث عن البيئة الأدبية.

الأحد، 16 مايو 2010

متى يُرفع الحيف عن سكان الواحات وتُزال العزلة عنهم ؟





يترقب سكان الرشيد  وتكانت بشكل عام، مصير مسار الطريق الرابط بين تجكجه وأطار، الذي صادق مجلس الوزراء في اجتماعه يوم الخميس 6 ميه 2010، على اتفاق بقرض سعودي لتكملة تمويله، ويطرح هذا المشروع على البرلمان للمصادقة عليه، ويتعاطف عدد كبير من النواب والشيوخ بغض النظر عن الانتماءات السياسية مع سكان الرشيد ومواطني تكانت، ويسعون إلى إسماع تظلمهم في هذا المحفل الوطني الهام حتى تسلك طريق أطار تجكجة المسار الطبيعي والأنسب.
نعم يعيش السكان في بلدية الواحات ومركز الرشيد الإداري ـ الذي تبلغ مساحته أكثر من ثمانية آلاف كلم2 ويبلغ عدد سكانه أكثر من عشرين ألفا في ـ عزلة كاملة منذ الاحتلال الفرنسي حتى اليوم. ولم تساعد على فكها الطريق التي ربطت في التسعينات عاصمتهم الإقليمية تجكجة بطريق الأمل، رغم الوعود المتكررة للأنظمة المتعاقبة بتحقيق مطلبين أساسين، هما:
- ربطهم بالطريق الجديد بين أطار وتجكجه
- جعل مركز الرشيد الإداري مقاطعة

ترنيمة العلا/ الشيخ أبوشجة بن ببانه



مواقفُ تُحيي المجد َوهْي طُــلول        لعاشقها بين النجوم حُــلـــول
لبستُْ بها العلياءَ حُلة مــــاجــــدٍ        تَروق النُّهى أعلامُها وتَهُـول
يَفوح أريج الروح من دمِ رُوحها        وفاءً إذا خان الخلــــيلَ خليلُ
وقفتُ بها فاهتاج بِِي من رسومها       إليـــهـــا تلامــــيعٌٌ لهن صَليل
تُثير على الأيام ترنيمةَ العُـــــــلا       بدائــــــــعَ شِعْرٍ ما لهن أُفـول
أََنرنَ سماءَ القدسِِ بعد عَــمائـــها       وأجْهشَ منها بالحماس صَهيل
بـكـاءً إلى بغدادَ وهْي مــريـضـةٌٌٌ        ودِجْلةَ إذْ ماءُ الفرات طَََََـــميـل
وإذْ نــحنُ أزْرى بالــــــمآثر أننا       عويلٌ وما يُجدي الغداةَ عَويـل
فَلوْ أننا كُــــــــــنّا إلى اليوم نََبتني      عليها لََمَا خانتْ هُناك أُصــول
ولو أننا كـــــــــنا غُثاءً ـ وجمعُنا       جميعٌ ـ ولكــــــــنّ الغُثاءَ فُلول

الاثنين، 10 مايو 2010

الرشيد وجهة سياحية ومركز استجمام


    من قديم، عرف سكان أودية النخيل فوائد السياحة وفضائلها، وكان الرشيد منها وجهة سياحية رئيسية، لجميع سكان المنطقة، الذين كانوا يقصدونه أيام اﻠﮔيطنه (موسم التمور: مايه، يونيه، يولية) ليستظلوا في غابات نخيله من حر الصيف، وللتداوي لدى أطبائه التقليديين، الذين يعتمدون على ثمار نخيله من البسر (إبريل)، قبل أن يتلون، ثم بالرطب، ويستشفون بحساء (نشاء) قمح أشيلال (الشادوف) وشعيره المروي تحت النخيل، وبمياه عيونه (أحساء مرصوفة بالحجارة)، وبحب أيزن (الربعي وآلخيص، قبل ان يكون منجاقه) ، وبالأعشاب الشافية.
  ظلت اﻠﮔيطنه موسما متميزا، يستعد له السكان سنويا، سواء من البادية أو المدن اليوم؛ ففيها تفض المشاكل الفقهية، وتُطوّف النوازل والفتاوى، وتوصل الأرحام، وتنعقد المعاملات والصداقات، وتُقضى الديون، وتنعقد الزيجات، وتنظم المباريات في كل مجال: الشعر، الغناء، الموسيقى، الرقص، سباق الإبل، سباق الخيل، وفي أنواع الأطعمة، ويتبارى الشبان في أنواع الرياضات، خاصة الرماية.   إنه بحق موسم الفرحة والراحة والانتجاع والاستهلاك، موسم تجديد الحياة، كما يقولون. وهاهو الشيخ سيديه بابه يذكّر صديقه المامي بن امْبيْ بجوّ اﻠﮔيطنه:
        
 أتـــذكر يا مامـــي أيـــام رذاذ                 وأطباقَ تنوازيدَ  يــوم جذاذِ
وبطحاء بالرشيد تزهوا عشية                  وماءَ فرات في بطون وِجاذِ
إذ الدهر سلم والخطوب غوافل                والأقــدار لم تأذن لها بنـفاذِ

**
        
ويقول محمد بن آدبّه:

بل ﺍﻤْﮕيل البـظان اَوَانْ        الحَرْ اُتَنـزاهْ الشّــبان
واﻟﮕِفان اُخوض الكَحلانْ        والـناس الرفاعْ الرشيد
وابْلد زاد ارْفُـود اَزوانْ        واطْروحُ مرفود ابلا ﮔيدْ  
رَفّـادُ مصطاد اُفرحـان        وَالكسْحَه ﮔﺎعْ اعْليهْ ابْعيدْ
ِوِجـوهْ اِمَلـْيانْ اُﮔُمانْ        اعْليهمْ ما فيهمْ رشيــدْ
علاّهْ المنّانْ اعْـلَ ظَانْ        ﻟﮝصورْ اُوَسّـاهْ المَجيدْ
اَيّامُ بَاطْ اَيّـامْ اَعْـيَـادْ        وَالْياليهْ اُدَوّارْ الــغيدْ
 اُفيهْ الْغيدْ اعْلَ كَثْرَه زَادْ        الْ تَتْحفّلْ يوم الــعيدْ 

ويقول محمد الأمين بن ختار الجكني، عندما طلب إليه بعض قومه أن يعود إلى موطنه
 ويترك الرشيد:
فتى يمسي ويصبح بالرشيد   يعلل بالنـــــــــــسيم وبالنشيد
وأكــمام النحيل تريه زهوا    على جنبات ذا القصر المشيد
يحن لأهله وفضـــول مال     لعمر الله لم يك بالرشـــــــــيد



 
الفـــــــنون     
   تنتمي إلى الرشيد إحدى أشهر الأسر في الموسيقى والغناء في موريتانيا، وهي أهل آبّه بن الجيش بن سدوم بن اﻨﭼرتو، وقد اشتهر منهم سدّوم بن آبه أحد أكبر شعراء الحسانية، إلى منتصف القرن الماضي، وسيداتي بن ألفه بن آبه، أكبر فنان عرفته البلاد في ستينيات القرن الماضي، ملحن النشيد الوطني، وأخواه الشيخ وسدوم، وابناه سدوم وأحمد وابنتاه اللوله (ديمي) الفنانة الكبيرة وأختها ﮔرمي، وأبناء أخويه.
    الرشيد من أغنى المناطق بالفنون الشعبية من غناء ورقص، وتقليد مسرحي، ومن أهم من بزوا في ذلك اسْويحية بنت الَفظيل، وسيد أحمد بن اعْبيدهم، وزينبو بنت علوش وبنات معط الله، وبنات الفالّي... 
  وهو مركز رئيسي لفنون العمارة، وخاصة صناعة الحجارة، والتبليط بها، ويزخر بكوكبة من المعماريين ذائعي الصيت.